ابن أبي مخرمة

43

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

ولد سنة أربعين وست مائة . وتفقه في بدايته بفقهاء تعز كابن البانة ، وأبي بكر العراف وغيرهما ، ثم ارتحل إلى تهامة ، فأخذ عن الفقيه إسماعيل الحضرمي ، وأخذ الحديث عن الفقيه أحمد بن علي السرددي ، والفقيه إسحاق الطبري وغيرهما . وعنه أخذ البهاء الجندي وغيره . وكان يعلم العادل بن الأشرف ، فلما ابتنى الأشرف مدرسته التي بالمغربة . . جعله مدرسها ، وهي من أضعف المدارس وقفا ، وكان الأشرف يتفقده ولا يغفل عنه ، فأشير عليه بعد موت الأشرف بالانتقال إلى غيرها من المدارس التي لها وقف حامل ، فقال : لا أغير صحبة الأشرف حيا وميتا . وإليه انتهت رئاسة الفتوى بتعز . وتوفي فجأة لثمان بقين من صفر سنة سبع وسبع مائة . 3611 - [ أحمد بن عبد اللّه الجبرتي ] « 1 » أحمد بن عبد اللّه الجبرتي ، نسبة إلى جبرة ، قرية من بلاد السودان . تفقه بالفقيه محمد بن أبي بكر الأصبحي ، ثم بتلميذه الإمام علي بن أحمد الأصبحي . وكان فقيها فاضلا عالما ، ناسكا متدينا . ثم قدم الذنبتين ، فأقام بها إلى أن توفي سنة سبع وسبع مائة . 3612 - [ أحمد بن علي الظفاري ] « 2 » أحمد بن علي الظفاري . كان فقيها جيدا فاضلا ، حافظا للقرآن ، حسن السيرة . قدم من ظفار الحبوضي قاصدا الحج ، فحصل بينه وبين الفقيه أبي بكر بن محمد اليحيوي

--> ( 1 ) « السلوك » ( 2 / 83 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 374 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 97 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 430 ) ، و « هجر العلم » ( 2 / 720 ) . ( 2 ) « السلوك » ( 2 / 145 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 123 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 467 ) .